العلامة المجلسي
68
بحار الأنوار
المضطر المستكين ، وملجأ الهاربين ، ومنجي الخائفين ، وعصمة المعتصمين . اللهم صل على محمد وآل محمد ، صلاة كثيرة تكون لهم رضى ، ولحق محمد وآل محمد صلى الله عليهم أداء وقضاء ، بحول منك وقوة يا رب العالمين . اللهم صل على محمد وآل محمد الذين أوجبت حقهم ومودتهم ، وفرضت طاعتهم وولايتهم ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، واعمر قلبي بطاعتك ، ولا تخزني بمعصيتك ، وارزقني مواساة من قترت عليه من رزقك مما وسعت علي من فضلك ، والحمد لله على كل نعمة ، وأستغفر الله من كل ذنب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله من كل هول . ذكر رواية أخرى : في الدعاء عقيب كل ركعتين من نوافل الزوال رويتها باسنادي إلى أبي جعفر الطوسي فيما ذكره قدس الله جل جلاله روحه في المصباح الكبير وقال : وروي أنك تقول عقيب التسليمة الأولة . اللهم إني أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ برحمتك من نقمتك ، وأعوذ بمغفرتك من عذابك ، وأعوذ برأفتك من غضبك ، وأعوذ بك منك ، لا إله إلا أنت ، لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل حياتي زيادة في كل خير ، ووفاتي راحة من كل سوء ، وتسد فاقتي بهداك وتوفيقك ، وتقوى ضعفي في طاعتك ، وترزقني الراحة والكرامة وقرة العين واللذة وبرد العيش من بعد الموت ، ونفس عني الكربة يوم المشهد العظيم ، وارحمني يوم ألقاك فردا " . هذه نفسي سلم لك ، [ وأنا ] معترف بذنبي ، مقر بالظلم على نفسي ، عارف بفضلك علي فبوجهك الكريم أسئلك لما صفحت عني ما سلف من ذنوبي ، وعصمتني فيما بقي من عمري ، فصل على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا . وقل : رب صل محمد وآله وأجرني من السيئات ، واستعملني عملا " بطاعتك ، وارفع درجتي برحمتك ، يا الله يا رب يا رحمان يا رحيم يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام ، أسئلك رضاك وجنتك ، وأعوذ بك من نارك وسخطك ، أستجير بالله من النار ترفع بها صوتك .